الامثال الواضحة على الإعجاز العلمي
دوران الأرض حول نفسها، قال تعالى: "وترى الجبال تحسبها جامدةً وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبيرٌ بما تفعلون". إن ما جاء في القرآن الكريم من حقائقَ علميةٍ سيتم اكتشافه مع مرور الزمن، فقد قال تعالى: "لكل نبأ مستقرٌ وسوف تعلمون". نظرية الإنفجار العظيم التي تقول بأن السماء والأرض كانتا شيئاً واحداً، ثم انفصلتا، حيث بدأ الكون بذرةٍ وانفجرت بفعل حرارةٍ كبيرةٍ جداً وهي أشد من حرارة الشمس الداخلية، قال تعالى: " أولم يرَ الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي أفلا يؤمنون". عدم اختلاط مياه البحر، ومثال ذلك أن مياه البحر الأبيض المتوسط لا تمتزج مع مياه المحيط الأطلسي عند جبل طارق، مصداقاً لقوله تعالى: "مَرَجَ البحرين يلتيقيان، بينهما برزخٌ لا يبغيان"، فهما يتلاقيان لكنهما لا يمتزجان ببعضهما. الظلمات الشديدة المتراكمة في أعماق البحر والأمواج العريضة التي تمنع وصول أشعة الشمس، وبالتالي يكون الوضع ظلاماً في قعر المحيطات شديدة العمق، قال تعالى: " أو كظلماتٍ في بحرٍ لجي يغشاه موجٌ من فوقه موجٌ من فوقه سحابٌ ظلماتٌ بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها". كلما صعد الإنسان إلى أعلى باتجاه السماء فإن تنفسه يضيق، نظراً لنقص الأكسجين والضغط الجوي، قال تعالى: " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء
آراء معارضة للإعجاز في القرأن
وبينما يذهب عدد من العلماء نحو تصديق الإعجاز العلمي الذي تميز به القرآن بسبب معلوماتٍ عاينوها مباشرةً، ويناقض بعضٌ آخرهذا الرأي باعتبار أن النظريات والعلوم لا تظل ثابتةً طيلة الزمن، فهي قابلةٌ للتجدد والتغيير، كما أن الظاهرة العلمية لها تفسيراتٌ متنوعة، كما ويعتبر الإعجاز العلمي عند بعض العلماء الغربيين مخالفاً للمنهج العلمي وأمراً غير موضوعي.
القرآن الكريم والإعجاز
يعتبر القرآن الكريم الكتاب
لا شك فيه ولا ريب عند المسلمين، وهو معجزة الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- الخالدة، ويتميز القرآن بإعجازه البياني واللفظي الذي يتميز بقوة ألفاظه وكلماته وبأسلوبه السردي القصصي، وبإيراده أخبارَ ومعلوماتٍ خاصةً في مجال العلم قبل حدوثها، فيما يُعرَفُ بالإعجاز العلمي، فجاء القرآن وحمل بين سطوره حقائقَ علميةً اكتشف العلماء بعضها نتيجة التطورات التقنية والعلمية والتكنولوجية التي شهدتها البشرية، ولا زال البعض الآخر منها مجهولاً حتى هذه اللحظة، وقد تمت تجربة هذه الأمور التي لم يستطع البشر وقت الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- أن يجربوها، وهذا يعد دليلاً على صدقه في رسالته وفي التبليغ عن ربه.
لماذا خلق الله هذا الكون العظيم
إنّ الكون بما فيه من آياتٍ وعظمةٍ، يدلّ على ربوبيّة الله تعالى، وكمال وحدانيّته، والقدرة والعظمة الكاملتين؛ فالله تعالى خَلق السماوات والأرض وما فيها دون أيّ تعبٍ أو جهدٍ، وذلك خلال ستّة أيّامٍ، وإرادته لا يردّها أيّ أمرٍ، حيث قال في القرآن الكريم: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا)،[١] والمؤمن بالاطلاع على قدرة الله تعالى، وعلى ما خَلق وبثّ في الكون من المخلوقات، تزيد محبّته لله تعالى، وخوفه وخشيته منه، ومن عجائب قدرة الله في الكون؛ النجوم والكواكب التي تزيّن السماء، وقد أقسم الله تعالى بها في القرآن الكريم، حيث قال: (فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ)،[٢] كما أنّ في السماء عددٌ لا يحصى من الملائكة، جميعهم عابدين لله تعالى وطائعين له، وكلّ يومٍ يطوف منهم سبعون ألفاً حول الكعبة المشرّفة، كما أنّ الأرض مستقرٌّ لعددٍ لا يُحصى من الدواب، وجميع المخلوقات تسبّح الله تعالى، ودليل ذلك قول الله تعالى: (وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا)،[٣] ومن الجدير بالذكر أنّ أمر السماوات والأرض يوم القيامة بيد الله تعالى
الاعجاز المشهود في الكون
خلق الله تعالى الكون وأبدع فيه وأتقن، وفي خلقه للكون إعجازٌ مشهودٌ، حيث قال: (فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)،[٥] وبذلك يتعلّم الإنسان الدقّة والإتقان، ويصبح التدبّر جزءاً من تسخير الإنسان في الأرض، كما أنّ الآية السابقة تدلّ على أنّ الله تعالى سخّر الإنسان في الأرض، وبذلك تتكامل العلاقة بين الإنسان والكون، فخلق الكون بما فيه من آياتٍ ومعجزاتٍ من أجل الإنسان، فالكواكب في السماء من آيات الله الجميلة التي يتغنّى بها الإنسان، كما أنّها تسخيراً للإنسان، حيث قال الله تعالى: (وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)،[٦] ومن آيات الله في الكون؛ خلق الأنعام والبهائم؛ للركوب والارتحال، وللتفكّر في خلقها وجمالها، حيث قال الله عزّ وجلّ: (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)،[٧] والنبات خلقه الله تعالى؛ للتزوّد منه بالطعام، والتأمّل في خَلقها، حيث قال: (انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)،[٨] ومن الجدير بالذكر أنّ جسد الإنسان لا ينفصل عن روحه، وبذلك ينظر الإسلام إلى الإنسان، فالإنسان مزيجٌ من نفخ الروح فيه وطينة الأرض، حيث قال الله تعالى: (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي)،[٩]والروح في الآية السابقة مضافةٌ إلى الله تعالى؛ تشريفاً له وتعظيماً، وبتأمّل الإنسان في خَلق الله تعالى للكون، يشعر بأنّه منتظمٌ معه، ويشعر أيضاً بأنّه مسبّحٌ لله تعالى مع ما في الكون، حيث قال الله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ۗ)،[١٠] فالله تعالى أوكل الإنسان مهمّة الاستخلاف في الأرض، ورزقه لذلك النجدين.
آيات الله في الكون الفسيح
أثبت القرآن الكريم العديد من أنواع إعجاز الله تعالى في خلقه للإنسان والكون، وفي ذلك دلالةٌ على عظيم خَلق الله عزّ وجلّ، وفيما يأتي بيان بعض صور إعجاز الله تعالى في الكون الدالة على قدرته:[١٢] الإعجاز في وحدة الأرض؛ حيث إنّ الأرض كانت جزءاً من المجموعة الشمسيّة، ثمّ انفصلت عنها، وبردت، وتهيّأت الأسباب فيها لتكون صالحةً لعيش الإنسان عليها، ودليل ذلك البراكين الموجودة على الأرض، والمواد المشتعلة الموجودة في باطن الأرض، كما أنّ الأرض تقذف بين الحين والآخر بعض الحمم المشتعلة، وذلك ممّا بيّنه الله تعالى في القرآن الكريم. الإعجاز في نشأة الكون؛ حيث بيّن العالم جينز أنّ مادة الكون كانت في البداية غازًا منتشرًا في الفضاء بشكلٍ منتظمٍ ومتناسقٍ، وعندما تكاثف الغاز تشكّلت المجموعات الفلكية، وقال الدكتور جامبو ما يدلّ على كلام العالم جينز، وبيّن الله تعالى ذلك في القرآن الكريم، حيث قال: (ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ)؛[١٣] فالآية السابقة دلّت على أنّ الدخان هو مصدر وأساس خَلق الكون، حيث ذكر ذلك؛ لأنّ الدخان يعدّ بمستوى فهم الإنسان الأميّ الذي لا يدرك أيّ شيءٍ من علوم الكون. الإعجاز في شكل الأرض؛ فاستدارة الأرض بشكلٍ بيضاويٍّ تدلّ على عدّة معانٍ، منها؛ تعاقب الليل والنهار، وذلك ما أثبته العلم الحديث من أنّ المسافة بين قطري الأرض متناقضةٌ ومطّردةٌ، وذلك ما دلّ عليه قول الله تعالى: (بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ).[١٤] الإعجاز في حركة الأرض؛ حيث أثبتت العديد من آيات القرآن الكريم أنّ الأرض تدور حول نفسها، ومن ذلك: تكوير الليل والنهار، والنهار الذي يظهر ببطءٍ نسبةً إلى حركة الأرض، كما أنّه ورد ذكر كلٍّ من الشمس والقمر والليل والنهار في آيةٍ واحدةٍ تبيّن الحركة الدائبة في الأفلاك. إعجاز الجبال؛ حيث إنّ الله تعالى جعل الجبال مثبّتةً للأرض، وبذلك فإنّ الأرض لا تضطرب ولا تتحرك، كما أنّ العلماء صرّحوا بأنّ حجم الجبال تحت الأرض يزيد عمّا فوق الأرض.
كيف خلق الكون
خلق الله الكون وأرسى فيه معالم الخلق والإبداع، فخلقه وكونه في أحسن صورة وتفصيل فجعل منه الأرض معاشا للناس، وخلق الكواكب والنجوم والمجرات، وقد بحث البشر عن كيفية خلق الكون ووصلوا إلى آخر ما وصلوا إليه وهي نظرية الإنفجار العظيم الذي قالوا بأنها الأدق في وصف نشأة الكون حتى الآن. يقول الفيزيائيون بأن الكون نشأ من إنفجار و‘نفتاق جسم صغير تجاوز في صغره طول بلانك، أي أن ذلك الجسم أصبح أقل من 10 مرفوع للقوة 37 متر، وهذا الطول صغير جداً لا يمكن الشعور به حتى بأفضل التقنيات في عصرنا اليوم، وأيضاً ذلك الجسم كانت حرارته في ذلك الوقت أعلى من حرارة بلانك وهي 10 مرفوع للقوة 32، وهذه الحرارة الضخمة كانت تتحرك بسرعة أكبر من سرعة الضوء وهو جدار آينشتاين أي فاقت سرعة 10 مرفوع للقوة 8، وهذا الأمر مهم جدا لبدء هذه النظرية فقد عمل علماء الفيزياء على تحديد الظروف الأولى التي كان فيها الكون قبل الإنفجار ليستطيعوا العمل فيما بعد بواسطة علم الرياضيات على تحديد المراحل التي تبعها الكون في الوصول إلى الحالة التي هو عليها الآن، وقد بدأ العالم البريطاني هوكينغ في بحث هذه المسألة في كتاباه تاريخ موجز للزمان، وأيضاً كتاب الدقائق الثلاثة الأولى للكون، وفيه تحدث عن أن الكون في بدايته قد انفجر بذلك الشكل وقد تحول الانفجار إلى طاقة ومادة، فأما المادة فشكلت الكواكب والنجوم وفقاً لقوانين الطرد المركزي والنظام الحي في الطبيعة، والطاقة إنتشرت لتصنع التفاعلات الموجودة في الطبيعة للوصول إلى التوازن الكامل للطبيعة بين الطاقة والمادة، ويصرح هوكينغ بأن المادة لا يوجد لها تصور حتى الآن في الطبيعة حيث يمكننا القول بأن المادة التي شكلت الكواكب والنجوم ما هي إلا عبارة عن واحد بالمائة فقط من المادة التي خرجت نتيجة ذلك الإنفجار، وهذا التصريح جاء وفقا لنظرية الطاقة المشهورة التابعة للعالم آينشتاين والذي قال فيها بأن الطاقة تساوي الكتلة مضروبة في مربع سرعة الضوء، وهذا الأمر دفع العلماء إلى القول بأن باقي المادة التي نتجت عن الإنفجار ما تزال في طورها الأول في الكون وهو ما يطلع عليه المادة المعتمة أو السوداء، وهي التي تعمل على الحفاظ على توازانات التجاذب ما بين الكواكب ونجومها وما بين الكواكب بعضها ببعض. جميع التفسيرات الفيزيائية والفلكية حتى اليوم تحاول الوصول إلى تفسير دقيق لنشأة الكون ولكن كما يقول المتخصصون في المجال، أن ذلك غير ممكن حاليا بسبب خروج الحالة الخاصة بتلك المادة التي انفجرت في البداية عن حالات الكون المحسوسة اليوم، وعلم الرياضيات حتى الآن قاصر عن تخيل تلك الحالات وتحويلها إلى معادلات قادرة على معرفة ما جرى بالفعل، وكل ما ذكر سابقا ما هو إلا فرضيات غير مثبتة بأدلة علمية قاطهعة، وإنما يتم التنبؤ بها باستخدام علم الرياضيات وبعض الأدلة القريبة له.
خلق الكون
لا شكّ في أن كلَّ ناظرٍ ومتأمّلٍ للكون يتعجّب من عظيم قدرة الله -تبارك وتعالى- على حسن تدبيره وإنشائه، فالانسجام المُعاين في الكون بالعين المجردة أو بالوسائل المعاصرة، إنما يُشير إلى عظيم قدرة الله في خلق هذا الكون الواسع، وأن هذا الكون بخوارقه ومعجزاته وبكواكبه ومجراته لم يوجد عبثاً، وهو يدلُّ على إتقانٍ وحكمةٍ في خلق ذلك، وليس الإبداع فقط في خلق تلك المجرات وإنشائها، بل أيضاً في وظيفة كل جزئيةٍ منها ودورها البارز في الحياة، فلا تجد شيئاً خُلق دون هدف أو حكمة، بل إن لكل شيءٍ حتى الجمادات وظائف وفق نظامٍ بالغ الدقة، كلُّ ذلك جاء بحكمةٍ من الله وعلمٍ مُسبقٍ أزلي.
تعريف الكون
يتساءل الكثير من الناس عندما يُطلق لفظ الكون على ماذا يدلُّ ذلك، وربما توهَّم البعض أموراً خارجةً عن المقصود بتلك اللفظة، أو ربما اعتقد البعض أن لفظة الكون تشمل فقط السماء وما يدور فيها، وتلك نظرةٌ قاصرة، حيث إنّ الكون يشتمل على مجموع المخلوقات الكائنة فيه، وجميع ما يتعلّق بها ويرتبط بها من قوى وعمليات متعددة في الزَّمان والمكان، فيشمل ذلك جميع المعارف الإنسانية التي توصَّل لها عن الوجود، وما لم يتوصَّل إليه أيضاً، فمهفوم الكون أوسع مما يتصوره الإنسان، وأكبر مما يتخيله.
مظاهر قدرة الله في الكون
الناظر في الكون يجد العديد من المظاهر الدَّالة على قدرة الله في خلق الكون وتدبيره، وقد جاءت العديد من الآيات القرآنية في إثبات ذلك، ومنها مثلاً قول الله تعالى: ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ*الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّـهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).[٢] ومن دلائل وعلامات ومظاهر قدرة الله في خلق الكون ما يلي
خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة ايام
فإن من أبرز الدلائل الكونية على عظيم خلق الله وقدرته أن خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام، ومع تلك السرعة في خلق السماوات والأرض إلا أنّ خلقها كان بأعلى درجةٍ من الإبداع والإتقان، فرفع السموات بلا أعمدة وهو ما لا يمكن تصوُّره من ناحية المنظور البشري، وقد أُشير في كتاب الله إلى أن ذلك كان من إعجاز الله في كونه، وأن الله يتصرَّف في رفع السماوات بأمره فهو يمسكها إمساكاً يليق بجلاله، وبيده حفظها من أن تزول، ولإن زالت لزال معها الوجود كاملاً، قال تعالى: ( إِنَّ اللَّـهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا)،[٤] يقول علماء الفلك: (لو حاولنا استبدال قوى الجاذبية التي خلقها الله بين السموات والأرض بأعمدة فإننا نحتاج إلي ما يزيد عن مليار عمود، قطر الواحد منها خمسة أمتار يفصل بين كل منهما مسافة عمود واحد، وأصبحت الحياة على الأرض مستحيلة) وهذا اللأمر لا يُمكن تخيُّل وجوده على الحقيقة إذ تتعذر مع ذلك الحياة، وذلك يدلُّ على عظيم صُنع الله وإبداعه في خلقه.
المجرات وعجائبها
يدلُّ وجود الكواكب العديدة المتوزّعة بين المجرات، والأقمار الكثيرة واسعة الانتشار، والنجوم الهائلة المتلألئة على عظيم خلق الله، حيث تتسع تلك المجرات والكواكب والأقمار والنجوم، وتُبحر في السماء المنظورة المعاينة بسرعةٍ رهيبةٍ، كما تدور في فَلَك السماوات دون أن تصطدم ببعضها، فكل شيءٍ يجري فيما قُدِّر له السير فيه، دون أن يحدث في ذلك خللٌ أو خطأ على كثرة تلك الأقمار والكواكب والنجوم وتعددها، ويتمُّ ذلك وفق نظامٍ متناسقٍ عالي الدقة، قال تعالى: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ*وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ*لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)،[٥] سخر الله تعالى القمر وجعله آية من آياته ودليلاً على قدرته وعظمته تبارك وتعالى، يستمد القمر نوره من الشمس، ويعكس هذا الضوء على الأرض، ويتحرك وفق نظام دقيق، تحدث بسببه ظاهرة تحوّل القمر من هلال إلى بدر، وينشأ عن ذلك حدوث الليل والنهار والشروق والغروب، وغيرها من الدلائل على قدرة الله تبارك وتعالى في خلق الكون، يقول تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّـهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّـهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )،[٦] وقال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّـهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ)،[٧] كل هذه الآيات والدلائل تشهد على عظيم قدر الله تبارك وتعالى وقدرته في هذا الكون الشاسع الذي يجري فيه كل شيء وفق نظام دقيق ومحكم قدّره الله سبحانه دون خلل أو اضطراب، فسبحان الله الخالق الذي قدر كل شيء فأحسن تقديره.
كلٌّ ما في الكون في فلك يسبح
مما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى ويدلُّ على عظمة خلق الكون قوله عزَّ وجل: (وَهُوَ الَّذي خَلَقَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ كُلٌّ في فَلَكٍ يَسبَحونَ)،[٨] وتَعني هذه الآية أنَّ كُلَّ جُرمٍ سَماوي سواء كان كوكباً أو نجماً أو قمراً فإنه يَسبَح أولاً في فَلَكِه، ثم يَسبَح في فََلََكِ الجُرم السَّماوي الأكبر منه في الحجم والمرتبة، والذي يُعتبر القائد لمجموعةٍ من الأجرام السماوية، فيسيران في الفلك نفسه، وبعد ذلك يَسبَح الاثنان في فَلَكٍ آخَر أكبَر من الذي كانا يسبحان فيه، ثم تدخل الأجرام الثلاثة في فلكٍ أكبر لجرمٍ آخر، وهكذا دواليك، ومثاله أنَّ القَمَر يَسبح أولاً في فَلَكِ الأرض التي هي أكبر منه في الحجم، ثم يسبح القمر والأرض في فلك الشَّمس التي هي أكبر منهما، والأرض والكَواكِب الأخرى وأقمارها يَسبَحُون كذلك في فَلَك الشَّمس، والمَجمُوعَة الشمسيَّة بكل ما فيها من الأجرام والكواكب والأقمار والنجوم الأُخرى تَسبَح في فَلَكٍ واحِد رئيسيّ هو فلك المجرَّة الكبرى، وتَسبَح هذه المجرة مَع باقي المَجَرَّات الأخرى المَحَليَّة في فلكٍ واحد. يُساوي عدد المجرات ثلاثين مجرَّة، فكلُّها تَسبَح حَول مَركِزِ المَجمُوعَة الَّذي يَقَع بَين مَجَرَّتِنا وَمَجَرَّة المَرأة المُسَلسَلَة (Andromeda Galaxy)، وتَسبَح مَجمُوعَتنا المَحَليَّة وما فيها من المجرّات مَع مَجمُوعات مَحَليَّة أُخرَى تحوي مجموعات أخرى من المجرات حَولَ مَركِزٍ يُطلق عليه اسم العُنقُود المَحَلّي، أو حَشد المَجَرَّات المَحَليَّة (Vigro Super cluster) وهذا الأمر بحدّ ذاته ربما يعجز العقل عن تصوُّره، فضلاً عن القدرة على إيجاد جزءٍ مثله، فما بالك بأن يوجد هو وغيره في غضون ستة أيامٍ فقط، فهل يدلُّ كلُّ ذلك إلا على عظيمٍ متصرِّفٍ قادرٍ حكيمٍ خبير.
إبداع الله في الكون
إنّ المُتأمّل في خلق الله -عزّ وجلّ- في الكون، والمُتفكّر في أسرار خلق الله -تعالى- يدرك بجلاءٍ أنّ المولى -سبحانه- متعالٍ عن جميع خلقه في جميع صفاتهم، ويدرك عظمة الخالق وقدرته القادرة؛ فيزداد به معرفةً وحرصاً على تحصيل رضاه، قال -عزّ وجلّ- على لسان أهل الإيمان: (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)،[١] كما يصلُ الإنسان بنفسه إلى قناعةٍ كاملةٍ بقصوره وضعفه أمام قدرة الله -تعالى- وملكوته، والإسلام دين يدعو إلى إعمال النّظر والتّفكر في آيات خلق الله، ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم، ذلك أنّ فضاءات الكون مليئةً بالأسرار التي تحمل إبداعات المولى -سبحانه- في خلق الكون، ابتداءً من نفس الإنسان التي يعيش بها، وليس انتهاء بخلق السماء بغير عمدٍ؛ فآيات الله لا يحدّها حدّ، ولا يحصيها عدد، وهذا مقالٌ يقف على بعض من جوانب الإبداع في خلق الكون.
الإبداع في إحكام خلق المجرّات
تؤكّد الدراسات العلمية أنّ الكون يحتوي على البلايين من المجرّات، وأنّ كلّ هذه المجرّات تسير بنظامٍ مُحكمٍ وبديعٍ، بحث لا يمكن أنْ يتطرّق إلى الذهن البشري أنّ نظرية الصدفة هي التي أنتجت هذا النّظام الكوني الموصوف بشدّة الإحكام، وقد تمّ الوصول إلى حقائقٍ بالغةٍ اليقين عن شكل توزيع المجرّات في فضاء الكون، وهو ما يُسمّى بالنسيج الكونيّ، حيث تمّ تحديد المسارات التي تسلكها المجرّات والنجوم بدقّةٍ، حيث اتّضح أنّ كلّ مسارٍ في هذا النّسيج الكوني المُتآلف يتكوّن من آلاف المجرّات، وأنّها قد شُيّدتْ بشكلٍ بالغ الإحكام والدّقة؛ فبالرغم من أنّ الخيوط الكونية تظهر بشكلٍ شديد الدّقة، وعظيم الطّول إلّا إنّها تُحافظ على كونها مشدودةً ومُحكمةً، ومن هنا يدركُ المسلم دلالات القسم الإلهي والوصف الرّباني عندما قال الله سبحانه: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ)،[٢] وقد أشار أهل التّفسير إلى أنّ كلمة (الحُبُك) تُشير إلى ذاك النسيج المُحكم، وفي لغة العرب يُقال: حبك الثوب يحبِكه حبكاً؛ أي أجاد نسجه.
الإبداع في رفع السماء بلا عمد
من الدلائل الكونية على الإبداع في الكون خلق السماء، حيث دعا المولى -سبحانه- إلى التّفكّر في مظاهر الإبداع في خلق السماء، فقال: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ)،[٤] فقد رفع المولى -سبحانه- السموات من غير أعمدةٍ؛ فهو يُمسكها كي لا تسقط على الأرض، وتنتهي الحياة عليها، وفي هذا يقول الحقّ تعالى: (اللَّهُ الَّذي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيرِ عَمَدٍ تَرَونَها)،[٥] وتظهرُ عظمة الإبداع في ذلك من خلال ما أكّده علماء الفلك من أنّ استبدال قوة الجذب التي أودعها الله -عزّ وجلّ- بين السماء والأرض بأعمدةٍ تمنع سقوط السماء على الأرض يحتاج إلى أكثر من مليار عمودٍ، بحث يصل قطر العمود الواحد منها إلى خمسة أمتار، ويفصل بين كلّ عمودٍ وآخرٍ مسافة عمودٍ واحدٍ، وبناءً على تخيّل هذا المشهد فإنّ انعدام الحياة على الأرض حينها أمرٌ حتميّ؛ فسبحان الذي خلق فسوّى، وقدّر فهدى
عجائب خلق الله في البحار
ظنّ الإنسانُ قديماً بأنّ قاع البحر عبارة عن طينٍ وترابٍ ساكنٍ يخلو من الحياة، ولكن عندما وصل إليه اكتشف وجودَ عالمٍ من الكائنات الحية العجيبة، كما أنّه وجد نهراً في قاع أحدِ البحار لتكونَ دليلاً على حكمته -عزّ وجل-. ومن الكائنات الحيّة العجيبة التي استطاع الإنسان اكتشافَ وجودها في البحار والمحيطات ما يلي.
ثعبان الشفّاف وعجائبه
ينتمي ثعبان البحر الشفّاف إلى فصيلة الثعابين، وهو يعيشُ في البحار والمحيطات منذ ١٤٠ مليون سنةً، ويتواجدُ في جميع محيطات العالم، و يعيش على عمق ١٠٠ مترٍ من سطح البحر أثناءَ النهار بينما ينزلُ إلى الأسفلِ قليلاً أثناء الليل، ويستطيعُ هذا الثعبان السباحة إلى الأمام وإلى الوراء. يمتازُ جسمُ الثعبان الشفّاف بأنّه هلاميٌّ من الداخل، ويمتلكُ ظهريّةً، وزعانفَ شرجيّةً، ولكنّه يفتقر إلى الزعانف الحوضيّة، والقناة الهضميّة لديهِ دقيقةً جداً، ممّا جعل من الصعوبةِ تحديدُ نوعيّة الطعام الذي يتناولُه، ولكن لوحظ في الفترة الأخيرة وجودُ نوعٍ من الثعبان الشفّاف يتناول بعض الجزيئات الصغيرة جداً العائمة في المياه، والتي تسمّى بالثلوج البحريّة.
الحوت الأزرق الضخم
يعدّ الحوت الأزرق أضخمَ الحيوانات الموجودة في العالم، ويمتلكُ هذا الحوت قلباً كقلبِ الإنسان يتكوّن من أربع حجراتٍ، ولهُ رئتان للتنفّس ويتكاثرُ عن طريق الولادة، وبذلك يختلفُ عن الأسماكِ التي لها قلبٌ يتكوّنُ من حجرتيْن، وخياشيم لامتصاص الأكسجين المذاب في المياه. كما أنّ له هيكلاً عظمياً إسفنجيّاً عدا عظام الرأس، ويفيدُه العظم الإسفنجي بأنْ يطفو على سطح الماء ويغوصُ في الأعماق.
خلق الانسان وعجائبه
لقد خلق الله القدير الإنسان في أحسن صوره ، وأعطاه الفكر والعقل ليفكر في خلق الله القدير والتفكير في خلق الله تعالى ، وقد اكتشف العلم الحديث أشياء وحقائق كثيرة لم تثبت علميًا في الماضي بمساعدة طرق معقدة ومعقدة. فقط هذه الأشياء والحقائق مذكورة بالتفصيل. أكد القرآن أو الحديث النبوي معجزات كل منهما وأزال إنكارهما لصحته أو شكوك الله تعالى
قال سبحانه وتعالى: "وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ" (سورة المؤمنين، الآية 12-14)، حيث توضح الآية الكريمة السابقة مراحل خلق الإنسان وهو لا يزال في رحم أمه.
بدأ خلقه بالحيوانات المنوية ، وقد ورد ذكر الحيوانات المنوية في اثنتي عشرة نسخة مختلفة من القرآن ، ثم أصبحت ماء خمسة ، ورد صدى الماء في خمس نسخ مختلفة ، ثم ظهر بعد تجلط الجنين وذكر نوعان ، أحدهما أجنة مخلقة وغير مشكلة ، والأخيرة تحولت إلى عظام ، ثم غُطيت العظام باللحم ، ثم تحولت إلى عظام. خلق جديد ، على الرغم من أن القرآن يوضح بدقة مرحلة خلق الأم في بطن الأم في عصر الجهل ، فإن المتعلمين لن يعرفوه إلا بعد مئات السنين.
مرحلة الإخصاب البويض
تعد مرحلة الإخصاب المرحلة الأولى في خلق الإنسان، وتحدث عندما يخترق الحيوان المنوي البويضة، ويبدأ جنسه والبنية الجينية بالتكوّن، وبعد حوالي ثلاثة أيام تنقسم خلية البويضة المخصبة بشكل سريع، ثم تمر عبر أنبوب فالوب إلى الرحم، حيث تعلق على جدار الرحم، ومن هنا تبدأ مرحلة الحمل،[١] وهي الفترة الزمنية بين الحمل والولادة عندما ينمو الجنين داخل رحم الأم ويتطور، ويتم قياس عمر الحمل من اليوم الأول من الدورة الشهرية الأخيرة للأم، ويستمر الحمل الطبيعي من 37 إلى 41 أسبوع
ثلاتة اسابع من الحمل
بعد حدوث الإخصاب في الأسابيع الأولى من الحمل، والتصاق البويضة المخصبة في جدار الرحم، تبدأ مرحلة جديدة في خلق الإنسان، وتسمّى البويضة المخصّبة بزيجوت (بالإنجليزية: zygote)، وتحتوي على جميع المعلومات الوراثية (DNA) اللازمة لتحوّلها إلى طفل، حيث يجمع الجنين مناصفةً بين الحمض النووي من بيضة الأم، والحمض النووي من الحيوان المنوي للأب، وخلال هذه الفترة تنتقل البويضة المخصبة إلى أنبوب فالوب، وتنقسم لتشكل مجموعة من الخلايا الكرويّة تُسمّى الكيسَةُ الأُرَيمِيَّة (بالإنجليزية: blastocyst)، التي تتكوّن من مجموعة داخليّة من الخلايا المحاطة بغلاف خارجيّ، والتي تنمو لتكوّن الجنين، وتشكل المجموعة الخارجيّة من الخلايا الغشاء الذي يحمي الجنين ويغذّيه
الاسبوع الرابع و الخامس من الحمل
يبدأ الجنين في الأسبوع الرابع من الحمل في التّشكّل؛ حيث تتشكّل الرّقبة والوجه، ويستمر القلب والأوعية الدموية في التطوّر، ويبدأ كل من الرئتين، والمعدة، والكبد بالتطوّر، وخلال الأسبوع الرّابع يُعطي فحص الحمل المنزليّ نتيجة إيجابيّة يعدّ الأسبوع الخامس بداية الفترة الجنينيّة، وفيه تتطوّر جميع الأنظمة الرّئيسيّة للجنين وهياكله، وتتضاعف خلايا الجنين وتبدأ في اتخاذ وظائف محدّدة في عمليّة تسمّى التّمايز، كما تتشكل خلايا الدم، وخلايا الكلى، والخلايا العصبية، ويتطوّر دماغه، وحبله الشوكيّ، وقلبه، ويبدأ الجهاز الهضمي بالتشكلّ، ويكون الجنين في هذه المرحلة أكثر عرضة للإصابة بالتشوّهات من الأدوية، والمخدرات، والعدوى، وغيرها من العوامل الأخرى
الاسبوع السادس والسابع من الحمل
ينمو الجنين وتظهر براعم ساقه وذراعه خلال هذه الأسابيع، كما يبدأ تشكّل الآذان والعيون، وتنمو الأنسجة لتشكّل العظام، والعمود الفقريّ، ويبدأ القلب بالنموّ والخفقان بشكل منتظم، ويتدفق الدم خلال الأوعية الدّمويّة الرئيسيّة.[٢]خلال الأسبوع الثامن من الحمل تنمو أقدام الجنين وكفيه، لتشبه المجاذيف، كما تنمو أرجله وسيقانه لتصبح أطول، كما يستمر دماغ الجنين في النّموّ، وتبدأ الرئتان بالتشكلّ، كما تتشكل الآذان والجفون، ويظهر طرف الأنف، وتصبح الأصابع أطول، ويكون حجم الجنين حوالي 2.5 س
مراحل نمو جنين الإنسان في الرحم
قال تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ*ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ*ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)[المؤمنون:12ـ14]، يمرّ الجنين داخل الرحم بمجموعة من المراحل المختلفة حتى يصبح جنيناً كاملاً وجاهزاً للولادة، وتكون هذه المراحل كما يأتي
النطفة
النطفة هي عبارة عن نقطة صغيرة مختلطة من ماء الرجل وهو الحيوانات المنوية وماء المرأة وهي البويضة وذلك بعد حدوث الجِماع فيصير الماءان ماءً واحد وتتشكّل النطفة وهي بويضة واحدة مخصبة، حيثُ تنقسم البويضة أثناء انتقالها إلى الرحم إلى خليتين ثمّ إلى أربعة، ثمّ إلى ثمانية بحيثُ يكون حجم هذه الخلايا مجتمعة مساوياً لحجم البويضة المخصبة.
العلقة
هي عبارة عن قطعة من الدم المتجمّد، حيثُ إنّهُ عندما تصل البويضة المخصبة إلى الرحِم، وبعد انقسامِها تصبح عبارة عن كتلةٍ من الخلايا الصغيرة، وتسمّى التُّوتة، لتتعلَّق بجدار الرحم، ومن هنا جاءت تسميتها بالعلقة، وتستمرّ في التعلّق لمدة أربع وعشرين ساعة حتى تصبح علقة ذات طبقتين داخلية وخارجية
سمّيت المضغة بذلك لأنّ العلقة تصبح على شكل لقمة صغيرة ممضوغة، وتمر المضغة بمرحلتين هما المضغة غير المخلّقة والتي تستمرّ من الأسبوع الثالث حتى الأسبوع الرابع، ولا يكون هناك أيّ تمايز لأيّ عضو أو جهاز، والمضغة المخلّقة والتي تنموّ فيها الخلايا وتتطوَّر، ليكون الإنسان في أحسن تقويم، وتنتهي هذه المرحلة في نهاية الشهر الثالث تقريباً.
كساء العظم
تتكون أعضاء الجنين وأنسجته وخلاياه المختلفة بشكلٍ تدريجي حتى يصبح جنيناً كاملاً يمتلك أعضاء تامّة، وبالتالي يصبح مستعداً للولادة.
ولادة الطفل
ونموّه يستمر الطفل بعد ولادته بالنمو من خلال مجموعة من المراحل التي ينمو خلالها جسدياً وعقلياً حتى يصبح شاباً قادراً على حماية نفسه وتلبية احتياجاته الأساسية والضرورية.
أعضاء الجسم
قال سبحانه وتعالى: " وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ" ( سورة الذاريات، الآية 21)، تحث الآية الكريمة السابقة الإنسان على التدبر والتمعن في خلقه لإدراك إعجاز الله تعال في ذلك، ومن مظاهر هذا الإعجاز ما يليعيون الإنسان: أكدت الدراسات الحديثة أن كل شخص لديه مجموعة الأنسجة الخاصة به ، لذلك لا يمكن أن تكون مجموعتان من الأنسجة مثل شخصين مختلفين ، بما في ذلك قزحية العين. على الرغم من وجود مئات الملايين من الناس على الأرض ، إلا أنه من المستحيل التماثل أو حتى التشابه. بشكل عام ، القزحية شخصان مختلفان ، حتى لو توفي أحدهما لفترة طويلة. يعني الانقسام الخلوي أن يبدأ الإنسان في الانقسام من خلية مخصبة ، ثم يقسم الخلية إلى عشرات الخلايا المتخصصة ، وتختلف وظيفة وتكوين هذه الخلايا عن الخلايا الأصلية ، ثم تتطور إلى أعضاء وأعضاء مختلفة من جسم الإنسان ، ولكنها تتشكل في الإنسان. في وقت لاحق ، يقتصر انقسام الخلية على إنتاج خليتين متشابهتين ومطابقة للخلية الأصلية. ، وعدد الخلايا البشرية يتجاوز 100 تريليون ، وكلها تبدأ من خلية واحدة فقط.رأس الرحم: ورد ذكر رأس الرحم في عدة مواضع في القرآن ، أي أن الجنين سيموت في أولى مراحل الحمل. تصبح المياه المحيطة جافة تدريجيًا ، وتتغذى المشيمة تدريجيًا مع موت الجنين. بعد تطوير علم الأجنة الوصفي والتجريبي ، يتم شرحه وتوضيحه في حاضرنا.
عجائب خلقها الله في جسد الإنسان
خَلَق الله تعالى الإنسان في أحسن صورة، وأمَره أن يتفكَّر في خَلْقه المُعجِز الدالِّ على قُدْرة الله تعالى ووحدانيَّته، وذلك في قوله تعالى (وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ)،[١] وقد تَمكَّن العلم الحديث من كشف جانب من معجزات الخالق في خلق جسم الإنسان، ورُبَّما نكتشف المزيد من هذه العجائب، مع التقدُّم المُذهِل والسريع في علوم الكيمياء الحيويّة، ووظائف الأعضاء، والتشريح وغيرها من العلوم، التي تختصُّ بدراسة الكائنات الحيّة. في ما يلي بعض المعلومات عن جهاز الدوران في جسم الإنسان، والتي تُعَدّ من الأدلَّة على الإعجاز في خَلق الإنسان:[٢] يَبلُغ مُعدَّل ضربات القلب الطبيعيّ 35 مليون مرَّة في العام الواحد، وأكثر من 2.5 مليار مرَّة خلال مُتوسّط العُمر. يحتوي جسم الإنسان على 5.6 لترات من الدم الذي يدور باستمرار في الأوعية الدمويّة، ويقطع أثناء دورانه مسافة 19,000كم خلال يوم واحد. يضخُّ القلب ما يقارب مليون برميل من الدم خلال مُتوسّط العمر؛ أي ما يكفي لتعبئة ثلاثة صهاريج كبيرة الحجم. يَبلُغ الطول الإجماليّ للأوعية الدمويّة في الجسم؛ أي الشرايين والأوردة، والشُّعيرات الدمويّة، 100,000كم، وهو ما يكفي للإحاطة بكوكب الأرض مرَّتين ونصف. تتكوَّن خلايا الدم الحمراء في نخاع العَظم، وتُغذِّي خلال فترةِ عُمْرِها التي تمتدُّ لمُدَّة أربعة أشهر تقريباً، خلايا الجسم جميعها، والبالغ عَدَدها 60 ترليون خليّة؛ ولذلك تدور في الجسم ما يقارب 250 ألف دورة.
معجزة الله في الجهاز الهضمي للإنسان
يقوم جسم الإنسان بهضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية والتخلص من الفضلات تلقائيًا. وهذا يجعل من الصعب علينا أن ندرك أن الجهاز الهضمي والعملية الهضمية هي أمور معجزة. وإليك بعض المعلومات حول الجهاز الهضمي للإنسان: دعونا ندرك أن هذا الجهاز الرائع موجود الأهمية في حياتنا: [3] بسبب مرونة عضلات المريء ، يتم دفع الطعام دائمًا من المريء إلى المعدة ، حتى لو كان الشخص يقف على رأسه ، نظرًا للحركة المستمرة لعضلات المريء المرنة (حركة الدودة) ، فإنه يتسبب في دفع حتى لو تحركت على عكس اتجاه جاذبية الأرض ، يميل الطعام أيضًا إلى المعدة. الأمعاء الدقيقة هي أهم جزء في الجهاز الهضمي ، وليس المعدة. وذلك لأنه يكسر الطعام ويستخلص العناصر الغذائية منه ، ثم ينقلها إلى الدم ، ثم يوزعها على أجزاء مختلفة من الجسم ، وتجدر الإشارة إلى أن قطر الأمعاء الدقيقة كما يوحي اسمها يبلغ 2.5 سم. الذكور أطول.تشبه الإنزيمات التي ينتجها الجهاز الهضمي تلك الموجودة في مسحوق الغسيل ، بما في ذلك الببتيداز لتفكيك البروتين والليباز لتفتيت الدهون والأميليز لتفكيك الكربوهيدرات. يحتوي الجهاز الهضمي على بكتيريا مفيدة يمكن أن تساعد في تخمير الطعام ، مما يجعل الجهاز الهضمي غير قادر على هضم الطعام وامتصاصه ، وإطلاق مجموعة متنوعة من الغازات في هذه العملية ، مثل كبريتيد الهيدروجين ، مما يتسبب في رائحة البيض المتعفن ، والذي يحدث عند إزالة هذه الغازات هذه العملية. يؤدي الكبد أكثر من 500 وظيفة في جسم الإنسان ، لكن أشهر وظيفة هي إفراز الصفراء التي تساعد على هضم الدهون.
العجب الذي خلقه الله في عقل الإنسان
وعن عظمة الله ومنها: [4] يولد الدماغ البشري ما بين 12 و 25 واط من الكهرباء وهو ما يكفي لإضاءة المصابيح الموفرة للطاقة (LED). تنتقل المعلومات بسرعة كبيرة في الدماغ البشري ؛ أبطأ سرعة لنقل المعلومات حوالي 418 كم في الساعة. لا يحتوي الدماغ البشري على مستقبلات للألم ، لذلك يمكن إجراء جراحة الدماغ بدون تخدير. تمكين الذاكرة العاملة ؛ إنها ذاكرة لمعالجة المعلومات المؤقتة ، فهي تخزن عددًا يتكون من سبعة أرقام. يمكن للدماغ تخزين ما يقرب من 2500000 جيجابايت ، ولتخيل كمية المعلومات التي يخزنها ، فقط اعلم أن iPhone 7 يمكنه تخزين ما يصل إلى 256 جيجابايت. يستهلك دماغ الشخص البالغ 20٪ من طاقة الجسم ، على الرغم من أنه يمثل 2٪ فقط من وزن الجسم (الوزن 1.5 كجم). لنفترض أننا ربطنا طرفيهما ببعضهما البعض ، فإن طول الأوعية الدموية في الدماغ سيصل إلى 120 ألف ميل (حوالي 193121 كيلومترًا) ، وهو ما يعادل نصف المسافة بين الأرض والقمر.يتكون الدماغ من نصفي كرة (يسمى أجسام نداء) متصلان بألياف عصبية ، يتحكم الدماغ الأيسر في عضلات الجانب الأيمن من الجسم ، بينما يتحكم النصف المخي الأيمن في عضلات النصف الأيسر من الجسم. يحتوي دماغ الإنسان على 100 مليار خلية عصبية ، وهو ما يعادل عدد النجوم في درب التبانة. يساعد التثاؤب على تبريد الدماغ ، بينما قلة النوم ترفع درجة حرارة الدماغ.
معلومات مختلفة عن جسم الإنسان
إليك بعض العجائب المنتشرة في جسم الإنسان: [2] 80-90٪ من الذوق الذي نتمتع به عند تناول الطعام ناتج عن الرائحة وليس الطعم الذي يعتقده بعض الناس. حتى لو كان سمك الجلد 2 مم فقط ، فإن الجلد يستهلك ما يصل إلى ثلث الدم. تتكون جمجمة الإنسان من 22 عظمة منفصلة ، لكنها متصلة ببعضها البعض عن طريق مفاصل تسمى (الغرز) ، لذلك تبدو الجمجمة وكأنها مصنوعة من عظم واحد. يتراوح طول الجهاز الهضمي للشخص البالغ بين 6 و 9 أمتار. يبلغ عمر شعر رأس الإنسان 6 سنوات ، وخلال هذه الفترة ينمو بمعدل 6 ملليمترات كل شهر ، ويسقط بعد الموت ، وينمو فيه شعر جديد. ينتج الشخص 600 مل من اللعاب يوميًا. المراجع
قدرة الله المتنوعة
الشخص الذي يدرس البشر والنباتات والحيوانات وسطح الأرض والسماء والكون وكل الكواكب والنجوم والمجرات ، يستحضر عظمة الخالق وجمال خلقه ، في حين يربط المتأمل والباحث عناصر الحياة ببعضها البعض. وأثناء ذلك ، أصبح أكثر تعلقًا بالله وخافه ، وسيُظهر المقال عجب قدرة الله على الأرض.
عجائب العين
عين الإنسان: هي العين التي يستطيع الإنسان من خلالها رؤية كل ما حوله ، كما يمكنه تمييز ما يقرب من مليار لون مختلف ، والجدير بالذكر أن العين البشرية تتكون من ملايين الخلايا ويمكنها العمل بشكل منسق ودقيق. تقدر دقته بحوالي 576 ميجابكسل. يحتوي كل مليمتر من شبكية العين على 100 مليون مستقبل ضوئي ، ومن قدرة الله على خلق العين البشرية أن القرنية لن تتغذى بالأوعية الدموية ، مما لا يعيق الرؤية والضوء. القلب: هي عضلة صغيرة يمكنها ضخ أكثر من 43 ألف لتر من الدم في اليوم ، وهي متصلة بأكثر من عشرة تريليونات خلية في نظام دقيق ومتوازن. يمكنه التغلب على 100000 مرة دون الشعور بالتعب أو الإرهاق. يُظهر كل هذا قوة الله الرائعة في الخلق ، تمامًا كما تظهر خليقة الله الرائعة بوضوح ، لها دورتان تؤثران في القلب ، وهما الدورة الدموية الكبيرة ودورة الدم الصغيرة.
عجائب الحيونات
ابن العرس: لونه بني لكنه أبيض في الشتاء. الكنغر: لا يشرب الماء أبداً ، إذا شرب الماء يموت. هناك العديد من الأنواع المختلفة من الطيور: حتى الآن ، اكتشف العلماء مائة ألف نوع من الفراش ، و 209 نوعًا من أنواع الحمام ، و 289 نوعًا من الحمام. الخفاش: طائر ينشط في الليل لأنه يشعر بالملل من الشمس ، وجسمه مغطى بطبقة رقيقة من الجلد وله لون أسود ، كما أنه يتكاثر بالولادة وهو مشابه لجسم الطائر. بدلاً من ذلك ، يتم تغطية أجسادهم بالريش وتتكاثر البيض.الفرق بين الإبل والحيوانات الأخرى أن أجسامها لا تحتوي على مرارة ، وهذا ما يفسر لماذا تتحلى الإبل بالصبر والتحمل. يوجد فوق ظهر البعوضة مخلوق صغير يعيش على البعوضة وغير مرئي للعين المجردة. صوت البط هو الصوت الوحيد بين جميع أصوات الحيوانات ولا أحد يعرف السبب. بدون كل الحيوانات ، لا يمكن للخنازير أن تنظر إلى السماء أبدًا. عندما تتلامس الصراصير مع الناس ، فإنها سوف تندفع إلى مكان الاختباء لتنظيف نفسها. يعتبر الفيل من أكثر الحيوانات رقة ورحمة ، لذلك عندما يموت الفيل ، يبكي عند البكاء ، وعلى الرغم من أن جثة الفيل ضخمة إلا أنها يمكن أن تضمن عدم اصطدامها بأي حيوان صغير أثناء المسيرة ، وإذا حدث ذلك إذا رأيت حيوانًا في المقدمة عن طريق الصدفة ، فيرجى حمله بخرطوم وضعه جانبًا برفق. إذا تم قطع ذيل الحصان ، فسوف يموت على الفور. الطيور ليس لديها حاسة الشم أو الذوق. السمكة ليس لها جفون ، لذلك ينامون وعيونهم مفتوحة. التمساح هو الحيوان الوحيد الذي لا يستطيع تحريك فكه السفلي أثناء الرضاعة ، ولكن فقط فكه العلوي ابن عرس بني ، وبمجرد أن يأتي الشتاء ، سوف يتحول إلى اللون الأبيض. الخفافيش هي الطيور الوحيدة التي يمكنها التكاثر عند الولادة. حاسة شم الأفاعي على ألسنتهم. وزن النملة ضعف وزنها. الجمال والغزلان لا يشربون الماء أبدا. ما لم تكن مريضًا ، فلن تنام أبدًا في الحمام. تستطيع الزرافة أن ترى ما وراءها بأم عينها دون أن تضطر إلى إدارة رأسها. النملة لديها حاسة شم في ساقيها. ميزة الضفادع أنها تستطيع شرب الماء عن طريق امتصاص الماء في الجلد. يعتبر الحوت الأزرق أكبر مخلوق ، حيث يزن حوالي 150 طنًا ، ويبلغ وزن لسانه حوالي طنين ونصف ، ويصل طوله إلى 34 مترًا. لا حواجب فوق عيني الحصان. بالإضافة إلى الخياشيم ، يمكن للغزلان التنفس من أماكن أخرى في الجسم لتجنب التعب عند الجري وتجنب الافتراس. إذا تم تثبيت البومة في الفتحة ، فلن تحرك عينها أبدًا ، ولكن يمكنها تحريك رأسها في دائرة كاملة.
عجائب قدرة الله في والنباتات
بالنسبة للنباتات ، هذا عالم مستقل ، يعتمد على التغذية والشرب للقيام بما يفعله بمفرده ، وكيف يعيش في أماكن مختلفة ، ويعاني الجميع من الحرارة والبرودة الفريدة. هذه الأرض ليأكل ويشرب ، هذا طعام المخلوقات هناك ، ولأن الله يجعله شرفًا ، فهو يحمده ويصلي في كل مرة ، ومهما جاء الكثير منا من قوة الله تعالى ، فإن معجزاته مستحيلة. العد. تتضمن قوة الله في الكون بأعجوبة كل ما بداخله ، وما يحتويه من أشياء ، من أكبر الكائنات الحية إلى أصغر الذرات ، لأن كل شيء له نظام دقيق ومحكم ، وتتقدم الأشياء وفقًا لهذا النظام ، والنظام هو خلق الله وكماله. ابدأ بالتفكير في هذا الكون ، وخلق الناس والحيوانات والنباتات وكل ما خلقه الله تعالى ، وخذ ذلك بعين الاعتبار ، لأن هذا سيزيد من إيمان العبد بالله ، ويجعله يقترب منه أكثر فأكثر في جميع الأوقات. أكمل إيمان العبد بالله ، ونال فرح وسعادة الله في الدنيا والآخرة.
جذور نباتات
تختلف أشكال الجذور وأنواعها على الرغم من تعدد أنواع النباتات، فمنها الجذور الوتدية والجذور الهوائية والجذور الليفية، وكلّ منها يتأقلم ويعمل حسب الظروف والأماكن التي تنمو فيها النبتة، ووصف العالم داروين الجذور بكونها عقل النباتات، وذلك لقدرتها على اختراق باطن الأرض بحثاً عن التربة الغنية بالماء والعناصر الغذائية، فضلاً عن قدرتها على تفادي الصخور وما يواجهها من معيقات، وفي حال عدم قدرتها على تفاديها تتخلص منها عن طريق إزاحتها جانباً أو إفراز مواد حمضية عليها.
عملية الرشح في النباتات
تتمثل هذه العملية في تبخير الشمس للماء الموجود في أوراق نباتات الأشجار، وتساعد هذه العملية في سحب العصارة من التربة بواسطة الجذور، ويمكن لشجرة واحدة أن تنتج قرابة 500 لتر من الماء يومياً، كما تزداد هذه الكمية مع ارتفاع درجة الحرارة، الأمر الذي يساهم في ترطيب الجو واعتداله، وهطول المطر في المناطق الاستوائية. أمّا عملية النتح فتتم من خلال ثغور صغيرة موجودة في أوراق النباتات، وتختلف هذه الثغور في عددها من نبتة إلى أخرى، حيث تتوفر بأعداد قليلة في النباتات الصحراوية، بينما يزداد عددها في النباتات الحقلية، الأمر الذي يمنع النباتات الصحراوية من خسارة الماء بكميات كبيرة.
عملية التمثيل الضوئي في النباتات
تتم عملية التمثيل الضوئي في أوراق النباتات، حيث تسحب ثاني أكسيد الكربون من الجو وتسخدم مادة الكربون في إنتاج الطاقة والغذاء، ثمّ تطرح الأكسجين في الجو، ويشترط وجود ضوء الشمس لإتمام هذه العملية، ويشير العلماء إلى مدى صعوبة ودقة وتعقيد هذه العملية، مع عجز أي جهازٍ متطور من القيام بما تقوم به ورقة صغيرة.
تنفس النباتات
تتنفص النباتات كباقي الكائنات، فتسحب الأكسجين وتخرج ثاني أكسيد الكربون، إلّا أنّ هذه العملية لا تكون واضحة خلال ساعات النهار، وذلك بسبب عملية التمثيل الضوئي السريعة التي ترافقها، حيث تسحب ليلاً كميات أكبر من الأكسجين وتنتج كميات أكبر من ثاني أكسيد الكربون. تتخص عظمة الله تعالى في كلّ من عمليتي التمثيل الضوئي والتنفس بأنّ النباتات تنتج كميات كبيرة من الأكسجين خلال عملية التمثيل الغذائي والذي يحتاجه كلٌّ من الإنسان والحيوان في عملية التنفس، كما يقوم كلٌّ من الإنسان والحيوان بإنتاج ثاني أكسيد الكربون الذي تحتاجه النباتات بكمياتٍ كبيرة من أجل القيام بعملية التمثيل الغذائي، ولولا هذه العملية التبادلية ما بين مخلوقات الله لاختل توازن الكون وفنا من عليه.
القدرة الإلهية في الكون
يوجد في الكون الكثير من المعجزات الإلهية والعجائب والأسرار التي تدل على عظمة وقدرة الله عز وجل في خلق هذا الكون المليء بالمخلوقات والكائنات الحية، مع العلم أنّ الله وحده القادر على عدها بمنتهى الدقة، لذلك يتطلب هذا الأمر من الإنسان أن يتفكر ويتدبر في عظمة الخالق ومدى إبداعه وقدرته الفائقة على جلب النفع والفائدة للإنسان، لأنّ التأمل والتفكر في صنع الله يزيد حب العبد لخالقه ويجعله يستشعر وجوده ويتوكل عليه في أموره الحياتية المختلفة.
الابداع في التوازن الكون
خلق الله كل شيء في هذا الكون الذي نعيشه بدقة متناهية، فلا يُوجد شيء موجود صدفة أو عشوائياً أو خطأ لأنّ كلّ ما خلقه الله يسير وفق نظام محكم ودقيق، ومن أمثلة ذلك ما وجده العلماء من توازن بين نسب مكوّنات الغلاف الجوي الغازية الستة، حيث يتكون الغلاف الجوي من النيتروجين بنسبة 78%، بينما تقدَّر نسبة الأكسجين حوالي 21% مع وجود نسب قليلة من غازاتٍ أخرى، مثل: الأرقون، وثاني أكسيد الكربون، والأوزون. من قدرة الله عز وجل أيضاً في كوننا أنَّه جعل نسبة الأكسجين مناسبة للمقدار اللازم لتنفس الكائنات الحية المختلفة مثل: النبات، والإنسان والحيوان التي تعيش على اليابسة أو في الماء، ومن عظمته أنَّه لم يزد نسبة الأكسجين في الغلاف الجوي للأرض لأن النسبة لو زادت ستؤدي إلى اشتعال الغلاف الجوي وهلاك جميع الكائنات الحية الموجودة على سطح الكرة الأرضية. من مظاهر التوازن في الكون أنّ الله عزوجل جعل كثافة الجليد والثلوج أقل من كثافة الماء حتّى تطفو على سطح مياه البحار والمحيطات وعدم استقرارها في الأعماق لمنع تجمد المياه والحفاظ على حياة الكائنات الحية المائية



















تعليقات
إرسال تعليق
مدونتي بسيطة في الشكل لكنها متميزه وخفيفة في محتواها وأفكارها …مدونتي تخاطب الجميع ومن كل الفئات والأعمار وتسعى لطرح موضوعات متنوعة ومختلفة وطريفة .